ماهو فرط الكيتونات؟

هو تفاعل يحصل في الجسم عند إتباع المرحلة المركزة من برنامج OPTIFAST . وهذا يعني أن الجسم ينتقل من استخدام الكربوهيدرات الأولية إلى استخدام الدهون كمصدر للطاقة ما يؤدي إلى تخفيض مستوى الدهون المخزنة في الجسم. والكيتونات هي ناتج طبيعي لعملية اعتماد الجسم على الدهون كمصدر للطاقة. وهذا يعني أن مخزونات الجليكوجين والكربوهيدرات في الجسم قد استنزفت إلى حد بعيد. ويعد انخفاض الشهية أحد نتائج عملية فرط الكيتون الأمر الذي يساعد في جعل المرحلة المكثفة من هذا البرنامج قابلة للتحقق بسهولة أكبر. بما أن المرحلة المكثفة تتسبب بفرط كيتوني بسيط فقط ، تعد هذه المرحلة طريقة أمنةً بامتياز لخسارة الوزن.

تخفيض الشهية

سيواجه المرضى بعد تحدي الثلاثة أيام زيادة في معدل الطاقة وانخفاضاً بالشهية، الأمر الذي سيؤدي إلى خسارة دائمة وناجعة للوزن وذلك خلال المرحلة المركزة. إن هذه الأعراض طبيعية مع العلم أيضاً أنه ينبغي على المريض محاولة الالتزام بالبرنامج كما هو مبين وإلا فسينجم عن ذلك ببساطة زيادة عدد الأيام (أو المرحلة) الأولى من البرنامج.

الكيتونات الزائدة

حالما يدخل الجسم في حالة فرط الكيتون فإنه يقوم بطرح الكيتونات التي لا يستخدمها من أجل توليد الطاقة من خلال التنفس والبول (ما يسبب حالة البخر الفموي أو رائحة الفم الكريهة في بعض الأحيان). ويسمح هذا للمريض بقياس معدل الكيتون في البول باستخدام الشريط الكاشف للكيتون أو باستخدام جهاز كيتوستيكس والذي يمكن شراؤه من أي صيدلية.

متطلبات خاصة بالكربوهيدرات

تعتمد كمية الكربوهيدرات المطلوبة للوصول إلى حالة فرط الكيتون على مجموعة من العوامل ويمكن أن تختلف من يوم لآخر، حيث يعتمد الأمر على مستوى النشاط وكمية السوائل التي يتم تناولها. يعد النظام الغذائي الذي يحتوي 50-70 غرام من الكربوهيدرات قليلا كفاية لتوليد حالة فرط الكيتونات في الجسم ولكن ليس هنالك من حد أعظمي لضمان إنتاج الكيتون. عادة ما يولد برنامج OPTIFAST فرط كيتون بسيط ولهذا السبب يلاحظ بعض الأشخاص أن جهاز كيتوستيكس لا يظهر الكيتونات أو يظهر مستويات مختلفة منها. إذا كان المرضى يخسرون وزناً بشكل منتظم فلا حاجة للقلق. يمكنك الاعتماد على الأعراض الأخرى لفرط الكيتون مثل انخفاض الشهية وظهور البخر الفموي كمقياس بديل.

قبل الانتقال إلى الكيتوزيه، سيشعر المرضى على الأرجح بالجوع وقد يواجهون بعض الآثار الجانبية مثل

الإرهاق
عدم القدرة على التركيز
الغثيان
الصداع

وينبغي لهذه الآثار الجانبية أن تستمر حوالي 3 أيام فقط ومعظم الأعراض عادة تمر بعد 4-6 أيام. هذا هو ما يشار إليه على أنه تحدي الثلاثة أيام.

بخصوص ملفات تعريف الارتباط على هذا الموقع الالكتروني

نوجه عنايتكم إلى أن هذا الموقع الالكتروني يستخدم نظام ملفات تعريف الارتباط وغيرها من التقنيات الأخرى، والتي تتيح لنا ولشركائنا أن نتذكر الكيفية التي تستخدمون من خلالها هذا الموقع الالكتروني. وبمجرد استخدامك لهذا الموقع الالكتروني لاحقاً، تعتبر قد وافقت بالفعل على هذه التقنية. لمزيد من المعلومات يرجى التفضل بالاطلاع على سياسة الخصوصية لدينا.

لقد قمت بقراءة سياسة الخصوصية الخاصة بنستله. لا تقم باظهار هذه الرسالة مرة اخرى
x